عامان على معجم الدوحة التاريخي للغة العربية: التحديات المقبلة<p><span class="ms-rteFontSize-3">​حين أُطلق رسميًا أوّل معجمٍ تاريخي للغة العربية في الدوحة، في يوم الإثنين 10 كانون الأول/ ديسمبر 2018، بافتتاح موقعٍ إلكتروني خاصٍ به، ومتاح الاستخدام لأي مهتم، وبمئة ألف مدخلٍ معجمي يشمل ألفاظ اللغة العربية حتى عام 200ه، كنّا نُدرك أنّ المسلك وعرٌ والدربَ غير مطروق. لكنّه كان تحديًا قرّرنا في المركز العربي للأبحاث عدم التملص من مواجهته حين اقتُرح الأمر على جدول أعماله، ولا سيّما أنّ عددًا كبيرًا من خيرة علماء اللغة العربية أصبحوا يعتقدون أنّه قد آن الأوان للقيام بذلك، فغادروا الندوات التي لا تتوقف عن الانعقاد لمناقشة أسباب تعذّر الأمر حتى الآن؛ لأنه لا يوجد سبب مقنع لاستحالة ما هو ممكن. والفكرة على كل لسان (بين المتخصصين على الأقل)، والمشروع واقعي شرط أن يتصدى للمهمة من هم قادرون على إدارة مشروعات كبرى من هذا النوع، وأن يتوافر الدعم، فهذه مشروعات دول. واللغات الحيّة الكبرى كافة، ومنها ما هو أقلُّ انتشارًا من اللغة العربية، باتت تمتلك معجمًا تاريخيًّا، وأحيانًا أكثر من معجم؛ يؤرّخ معاني الألفاظ وتغيّرها عبر الزمن، ويَتتبّع تاريخ تطور اللغة مع التطور التاريخي، ومن ثمّ يُسهم في فهم تاريخ اللغة وتاريخ المجتمع على نحوٍ لا تُسقَط فيه المعاني من الحاضر على الماضي، وإنما يُفهم اللفظ بدلالته عند استخدامه، ما يُزيل كثيرًا من اللبس وسوء الفهم الذي يعتور مقاربة المعاصرين لنصوص التراث وغير التراث.</span><br></p>حين أُطلق رسميًا أوّل معجمٍ تاريخي للغة العربية في الدوحة، في يوم الإثنين 10 كانون الأول/ ديسمبر 2018، بافتتاح موقعٍ إلكتروني خاصٍ به، ومتاح الاستخدام لأي مهتم، وبمئة ألف مدخلٍ معجمي يشمل ألفاظ اللغة العربية حتى عام 200ه، كنّا نُدرك أنّ المسلك وعرٌ والدرب14/05/42 09:00:00 م29/06/42 12:00:00 م29/06/42 12:00:00 مAfghanistanعزمي بشارة