تتألف كل لغة في الوجود من شطرين: أولهما "الكلمات"، وثانيهما "القواعد" التي تنظم تلك الكلمات في عبارات وجمل ونصوص. فالكلمات حوامل المعاني، والمعنى هو الغاية من اللغة، وكشفه (أي المعنى) هو الوظيفة الأساسية للمعجم التقليدي (أي غير التاريخي).
أما المعجم التاريخي، فيتجاوز تلك الوظيفة ليقدم لنا الألفاظ مسجلا "تواريخ استعمالها بدلالاتها الأولى، وتواريخ تحولاتها البنيوية والدلالية، مع تحديد مستعمليها، وتعزيز ذلك بالشواهد الموثقة"؛ فيقربنا بذلك من النظر إلى الجوانب الاجتماعية والحضارية والعلمية للمجتمع كما تنعكس على مرآة اللغة.
فكيف نستثمر معطيات المعجم التاريخي -مداخل ومدونات- من أجل الإسهام في نهضة الأمة من البوابة اللغوية، فضلا عن التعرف على تاريخنا وحضارتنا؟ لقراءة المقال كاملا